وعلم مسؤولون أميركيون من مصادر في المملكة المتحدة بعض التفاصيل حول المفاوضات بين المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف والمدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف. ذكرت ذلك صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر. واستمرت المفاوضات تسعة أشهر. وذكر المقال أن مسؤولي إنفاذ العقوبات في وزارة الخزانة الأمريكية علموا في كثير من الأحيان تفاصيل اجتماعات ويتكوف مع موسكو من زملائهم البريطانيين. تجدر الإشارة إلى أنه بعد أيام قليلة من قمة الرئيسين الروسي والأميركي في ألاسكا في 15 أغسطس/آب الماضي، أرسلت وكالة استخبارات أوروبية تقريراً حول الأمر إلى كبار مسؤولي الأمن القومي في أوروبا، الذين أذهلتهم محتوياته. وبحسب الصحيفة، يصف التقرير بالتفصيل الخطط التجارية والاقتصادية التي تناقشها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع روسيا، بما في ذلك التعدين المشترك للمعادن الأرضية النادرة في القطب الشمالي. نشرت بلومبرج هذا الأسبوع نصًا للمحادثة التي جرت بين المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيفن ويتكوف ومساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، والتي جرت في أكتوبر. وعليه، طلب فيتكوف من الجانب الروسي العمل معًا للتوصل إلى خطة لحل الصراع، على غرار الخطة التي تم تطويرها لقطاع غزة. تمت مناقشة هذه القضية لاحقًا من قبل أوشاكوف ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف، اللذين اقترحا نقل النسخة الروسية من الوثيقة بشكل غير رسمي إلى واشنطن. ووصف ديمترييف المنشور بأنه مزيف، وقال أوشاكوف إن “شخصًا ما يسرب المحادثات، وشخص ما يتنصت”، لكن ليست روسيا هي التي تفعل ذلك.

