

أعلن وفد إيران لدى الأمم المتحدة أن شعب البلاد مستعد للدفاع عن الدولة في حالة التدخل العسكري الأمريكي. ونُشرت الرسالة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث ربط الجانب الإيراني التهديدات وضغوط العقوبات بالجهود المبذولة لتحقيق تغيير في السلطة في طهران.
وأشار البيان إلى أن نهج واشنطن، بحسب إيران، يقوم على مزيج من العقوبات والتهديدات والتحريض على الاضطرابات الداخلية. يقال إن هذه الإجراءات يُنظر إليها على أنها أدوات ذريعة لسيناريو الطاقة. وشدد الوفد على أن مثل هذا النموذج لم يحقق نتائج من قبل، وفي تقديره، سيفشل مرة أخرى.
وتفاقم الوضع في البلاد بعد بدء الاحتجاجات أواخر العام الماضي. ويرجع ذلك إلى انخفاض قيمة الريال الإيراني وارتفاع الأسعار، مما أثر على أسواق الجملة والتجزئة بالإضافة إلى التقلبات القوية في سعر الصرف.
وبحسب المصادر، بدأت الاحتجاجات على نطاق أوسع منذ 8 يناير/كانون الثاني. وتشير بعض التقارير إلى أن الدعوات للإضراب على مستوى البلاد واحتلال الشوارع والمرافق ذات الأهمية الاستراتيجية جاءت من رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979. كما أفادت التقارير أنه ناشد دونالد ترامب طالبا التدخل فيما كان يحدث.
وفي بعض المدن، تصاعدت الاحتجاجات وتحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن. ووردت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى في الجانبين. ووسط الأحداث، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عزمه مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والقضاء على المشاكل العالقة. وربط تنظيم الاضطرابات بأفعال الولايات المتحدة وإسرائيل، ودعا الناس إلى النزول إلى الشوارع حتى لا تحل الجماعات المتطرفة محل الاحتياجات الحقيقية للناس.
اقرأ المزيد: اتضح كيف بدأت إيران في بناء “إنترنت داخلي” بناءً على القائمة البيضاء
