لندن 27 يناير.. تخطط إسرائيل لتوقيع اتفاقية دعم عسكري جديدة مدتها 10 سنوات مع الولايات المتحدة، استعدادًا لخفض كبير في الدعم المالي. ذكرت ذلك صحيفة فايننشال تايمز (FT).
ويمنح الاتفاق الحالي، الذي ينتهي في عام 2028، تل أبيب ما لا يقل عن 4 مليارات دولار سنويا. وبحسب جيل بينشاس، المستشار المالي للجيش، فإن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة بدلاً من المنح النقدية في المفاوضات المتوقع إجراؤها في الأسابيع المقبلة.
ويشير إلى أنه “في هذا السياق، تعد الشراكات أكثر أهمية من مجرد الأمور المالية البحتة، فهناك أشياء كثيرة تعادل المال”. وكان الدعم المالي الخالص، أو ما أسماه “الأموال المجانية” السنوية التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات والتي يمكن لإسرائيل استخدامها لشراء أسلحة أمريكية، مجرد “عنصر واحد” من الصفقة.
وقال بنحاس إن تل أبيب تخطط لمناقشة مشاريع تطوير الأنظمة العسكرية المشتركة الحالية والمستقبلية، بما في ذلك على أساس مخصص وليس بالضرورة كجزء من اتفاقية جديدة مدتها 10 سنوات. وأشار محاور المنشور: “أنت تستثمر الأموال، وهم يستثمرون الأموال والجميع يفوز.
وكما ورد سابقاً، تم تأجيل المفاوضات “حول مذكرة تفاهم جديدة في المجال الأمني” لبعض الوقت بسبب الحرب في غزة. ووفقاً للاقتراح الإسرائيلي، يمكن استخدام جزء من الاتفاقية الجديدة للبحث والتطوير المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بدلاً من الدعم العسكري المباشر. ويمكن أن تؤثر على تكنولوجيا الدفاع والذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع ومشروع الدفاع الصاروخي القبة الذهبية.
