يربط تحقيق الجيش الإسرائيلي معظم حالات الانتحار العسكري باضطراب ما بعد الصدمة
تفتقر وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى معالجين نفسيين لإعادة تأهيل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بعد القتال في قطاع غزة. ذكرت ذلك صحيفة التايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية في 9 فبراير.
ووفقا لمدير إدارة الخدمات الاجتماعية بوزارة الدفاع رونيت ساندروفتش، لا يوجد سوى معالج نفسي واحد لنحو 850 ضحية. وأكدت: “نحن مدينون لجنودنا الذين يواجهون مشاكل نفسية بسبب الصدمة التي تعرضوا لها. لقد أرسلتهم دولة إسرائيل إلى الحرب أو كانت مسؤولة عنهم في لحظاتهم المروعة، والآن من واجبنا دعمهم في تعافيهم”.
وجد تحقيق داخلي للجيش الإسرائيلي أن معظم حالات الانتحار العسكري كانت مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة، والذي يتطور نتيجة التعرض لفترة طويلة لمنطقة الحرب في غزة. وبحسب رويترز، منذ سبتمبر 2023، ارتفع عدد حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين العسكريين بنسبة 40%. ومن المتوقع أنه بحلول عام 2028 قد يرتفع هذا الرقم إلى 180٪.
