ولم يحضر السفير الأميركي في باريس تشارلز كوشنر عند استدعائه من قبل الخارجية الفرنسية. أفادت بذلك وكالة فرانس برس بالتشاور مع ممثلين عن وزارة الخارجية الفرنسية.

وبدلاً من السفير، قام أحد موظفي السفارة الأمريكية بنقل المكالمة إلى وزارة الخارجية. وعزا غياب كوشنر إلى “ظروف شخصية” وسيتم استبداله بمحامي مؤقت.
وبعد فشل كوشنر في الحضور، طلب منه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الحد من الاتصال المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية.
وسبق أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون لا ينفع أحدا. ودعا رئيس البيت الأبيض ماكرون للانضمام إلى “مجلس السلام” في غزة لكنه رفض. وردا على ذلك، أشار ترامب إلى أن الرئيس الفرنسي “سيترك منصبه قريبا جدا”.
وبحسب تقارير إعلامية، وضع رؤساء الدول الأوروبية خططا لمواجهة التهديدات والضغوط التي يمارسها ترامب. وعلى وجه الخصوص، ستبدأ أوروبا تدريجياً في تقليل اعتمادها العسكري والاقتصادي على الولايات المتحدة.
