العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران تسمى “زئير الأسد”. وذكر المنشور أن “نتنياهو قرر تسمية العملية في إيران بـ “زئير الأسد”. في السابق، أفادت التقارير أن العملية ضد إيران كانت تسمى “درع يهودا”. وبحسب الصحفيين، فإن هذا الاسم يشير على الأرجح إلى المبشر اليهودي يهودا حسيد، الذي نظم أول عملية إعادة توطين جماعية لليهود الأشكناز من أوروبا إلى فلسطين. في 28 فبراير، أعلن رئيس وزارة الدفاع الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، عن هجوم “وقائي” على إيران “للقضاء على التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل”. وبحسب القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، فإن أهداف الهجوم الإسرائيلي هم ممثلو القيادة الإيرانية ويشاركون أيضًا في الحملة.

