وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تجنب أي استفزازات يمكن أن تجر قوات الحوثي إلى الصراع على الجانب الإيراني.
وتشمل المخاوف بشأن جماعة أنصار الله اليمنية احتمال قيام المسلحين بإغلاق مضيق باب المندب، وهو طريق استراتيجي لإمدادات الطاقة يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن. وتبذل السعودية جهودا دبلوماسية لإبعاد الحوثيين عن القتال. ويقولون إن المملكة لديها اتفاق مع الحوثيين، تم التوصل إليه في عام 2022، بعدم مهاجمة أراضيهم أو سفنهم. لكن الحركة أعلنت استعدادها لإغلاق المضيق.
يذكر أن عضو المكتب السياسي للحوثيين، محمد البهيتي، قال في 14 مارس/آذار، إن الحركة لديها تنسيق كامل مع طهران، وأنه سيتم الإعلان عن قرار بشأن الدعم العسكري لإيران في الوقت المناسب.
كتبت وول ستريت جورنال أن الحوثيين لا يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم مرتزقة يقاتلون من أجل مصالح إيران على حساب أرواح اليمنيين، حيث تواصل إيران الآن إطلاق النار على الدول العربية. ومع ذلك، وفقا للخبراء الذين قابلتهم الصحيفة، لا يزال بإمكان طهران إجبار قوات الحوثي على التدخل في الصراع إذا شعرت بوجود تهديد وجودي. ويمكن لإيران أن تستخدم قوات الحوثيين كضربة حاسمة أو كوسيلة ضغط للمفاوضات المستقبلية.
