

حاول مستوطنون إسرائيليون إحراق سيارات وعيادة طبية في قرية برقة الفلسطينية بمنطقة رام الله خلال الليل. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية ذلك.
وبحسب زعمهم فقد تم الهجوم باستخدام مواد حارقة. ولم تتوفر معلومات عن الضحايا حتى وقت النشر.
وفي الوقت نفسه، تم تسجيل حوادث أخرى. وفي جنوب تلال الخليل، أغلقت مجموعة من المستوطنين طريقا لعدة ساعات، مما أدى إلى تقييد حركة السكان المحليين. وفي منطقة نابلس، تم الاعتداء على فلسطيني ورشقه بالحجارة.
ويأتي هذا وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية. ووفقا للسلطة الفلسطينية، منذ بداية شهر مارس/آذار، قُتل ستة أشخاص في هجمات للمستوطنين.
وكما أشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الاعتقالات لمثل هذه الحوادث نادرة والتهم نادرة. ويشير المنشور إلى انتقادات في إسرائيل، حيث تتحدث بعض الشخصيات العامة عن إفلات المهاجمين من العقاب.
وفي وقت سابق، تم الإبلاغ عن سلسلة من المداهمات الليلية قامت خلالها مجموعات من المستوطنين بإحراق منازل وسيارات وممتلكات في عدة قرى فلسطينية.
وقد أثار تزايد أعمال العنف رد فعل من المجتمع الدولي. وأدان ممثلو الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية بالإضافة إلى كندا ما يحدث، وطالبوا السلطات الإسرائيلية بالتحرك وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
ويعيش في الضفة الغربية أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي من بين نحو ثلاثة ملايين فلسطيني. وتعتبر الأمم المتحدة مثل هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
اقرأ المزيد: الممثل الدائم السابق للولايات المتحدة لدى الناتو يعلن عن خطأ استراتيجي في الصراع مع إيران
