

في صباح يوم 23 مارس، شنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وفقًا لبيان رسمي صادر عن وكالة أنباء الحرس الثوري الإسلامي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم الهجوم على قاعدتي الظفرة وفيكتوريا الأمريكيتين بالإضافة إلى القاعدة البحرية الخامسة. وتستخدم صواريخ “قيام” التي تعمل بالوقود السائل، وصواريخ “ذو الفقار” التي تعمل بالوقود الصلب، والطائرات بدون طيار كأسلحة هجومية.
كما ذكر الفيلق الإيراني أن “المنشآت العسكرية للجيش الصهيوني الموجودة في عسقلان وتل أبيب وحيفا ومنطقة غوش دان ومرة أخرى في عسقلان في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعرضت لنيران كثيفة بصواريخ ثقيلة عالية الدقة تعمل بالوقود الصلب “خيبرشاكن” و”قيام” حتى تم تدميرها بالكامل”.
بالإضافة إلى ذلك، هناك معلومات تفيد بأن الصواريخ الإيرانية نجحت في قمع أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة للعدو. ووفقا لإيران، ألقت الهجمات بظلال من الشك على مزاعم الولايات المتحدة بشأن إضعاف الصواريخ النووية للجمهورية الإسلامية وإمكاناتها البحرية.
