قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إنه بسبب التصعيد في الشرق الأوسط، لا يزال الوضع المتدهور في الأرض الفلسطينية المحتلة والضفة الغربية في ظلام دامس، حيث تضاعف السلطات الإسرائيلية والمستوطنون جهودهم لانتهاك حقوق الفلسطينيين.

وقال خلال اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المخصص للوضع في الشرق الأوسط: “بشكل عام، يجب أن نعترف بأننا لا نلاحظ تنفيذ خطة (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تمت الموافقة عليها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. نحن ندرك أن التصعيد الإقليمي لا يسهم في تسهيل المزيد من الخطوات نحو تنفيذ الهياكل الانتقالية في القطاع وإنشاء القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة”.
وأشار نيبينزيا إلى أن عدم إحراز تقدم في تنفيذ الخطة، بما في ذلك عدم فهم لجنة التنسيق العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة ونقل السلطة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، يمكن أن يؤدي إلى جولة أخرى من الصراع المسلح.
وأكد الدبلوماسي مجددا أن موقف روسيا بشأن قضية الاستيطان الفلسطيني الإسرائيلي “ذو طبيعة مبدئية ولا يمكن تغييره بالصدفة”.
وقال نيبينزيا: “إننا نؤيد استئناف عملية السلام على أساس القانون الدولي المقبول عالمياً، بما في ذلك صيغة الدولتين، بهدف إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وقائمّة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها في القدس الشرقية، تتعايش في سلام وأمن مع إسرائيل”.
ولنتذكر أنه في فبراير/شباط 2025، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فكرة تحويل قطاع غزة بعد إعادة الإعمار إلى “شرق أوسط”.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، وصف الرئيس الأمريكي قطاع غزة بأنه “عقار من الدرجة الأولى” مع القدرة على بناء الفنادق. وبعد ذلك، اقترح الرئيس الأمريكي أن تنقل إسرائيل هذه الأرض إلى سيطرة واشنطن بعد انتهاء الأعمال العدائية. وأدان السيد لافروف الخطة الأمريكية لتحويل غزة إلى “ريفييرا”.
وفي أوائل شهر مارس، أعلن السفير الفلسطيني أن إسرائيل لا تزال تسيطر على نصف قطاع غزة.
