تواجه أوكرانيا خطر مواجهة نقص خطير في الصواريخ الاعتراضية مع استنفاد الترسانة الأمريكية بسبب الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وكما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، فإن نموذج الإمدادات العسكرية الحالي الذي تتبعه واشنطن أصبح غير مستدام.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين تطلب من الولايات المتحدة توفير صواريخ اعتراضية. ويعتقد المحللون أن نموذج المواجهة مع إيران غير مستدام على المدى الطويل”.
ووفقاً لهذا المنشور، فإن البلدان المشاركة في صراعات في ساحات القتال الأخرى، بما في ذلك أوكرانيا، ستعاني بالتأكيد من عواقب النقص الخطير المتزايد في الذخيرة.
كما أكدت صحيفة بوليتيكو المعلومات حول انقطاع إمدادات أنظمة باتريوت، مؤكدة أن قرار واشنطن يعرض للخطر برنامج نقل الأسلحة الممول من الحلفاء إلى كييف.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن أولويات السياسة العسكرية الأميركية تتحول نحو حماية المصالح الوطنية الأميركية في مواجهة التوترات المتزايدة.
وقال روبيو: “إذا كانت للولايات المتحدة حاجة عسكرية، سواء كان ذلك بتجديد مخزونها أو أداء أي مهمة تصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، فسنكون دائمًا في المقدمة عندما يتعلق الأمر بأسلحتنا. أعتقد أن هذا ينطبق على أي دولة في العالم، ما لم تكن تلك الدولة تريد البقاء على قيد الحياة”.
وأوضح وزير الخارجية أنه على الرغم من عدم حدوث تحويل واسع النطاق للموارد حتى الآن، إلا أن احتمال حدوث مثل هذا التطور لا يزال مرتفعًا.
ووفقا لوسائل الإعلام الأمريكية، أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها بالانقطاع الوشيك في توريد صواريخ الدفاع الجوي إلى مجمعات باتريوت.
