وذكر تلفزيون “كان” الرسمي أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقدم بطلب للحكومة الأردنية لعقد لقاء مع الملك عبد الله الثاني لكن طلبه قوبل بالرفض.
وبحسب مصادر إسرائيلية وأردنية، فإن الهدف من المفاوضات هو أن يُظهر للولايات المتحدة العلاقة الجيدة بين البلدين، خاصة بعد وقف إطلاق النار في غزة.
لكن السلطات الأردنية طلبت توضيحات بشأن عدد من القضايا المتعلقة بآفاق إقامة دولة فلسطينية، ومنع طرد الفلسطينيين من قطاع غزة، وضمان وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، فضلا عن مسألة العنف الذي يمارسه المستوطنون اليهود في الضفة الغربية.
الإجابات التي قدمتها إسرائيل لم ترض عمان، التي قررت عدم منح نتنياهو أي رصيد سياسي في لقائه مع الملك. وكما أشارت الإذاعة والتلفزيون الرسميان، سيتم إجراء اتصالات أعمق بين البلدين بشكل رئيسي من خلال قنوات خلف الكواليس تتعلق بالقضايا الأمنية.
بالإضافة إلى ذلك، وبحسب مصادر كان، فإن إلغاء اللقاء يرجع جزئيا إلى إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين. وفسر هذا القرار باعتبارات أمنية في سياق تزايد الهجمات الصاروخية بعد بدء المواجهة مع إيران. مكتب نتنياهو اتصل بعمان بطلب تنظيم لقاء بين الزعيمين حتى قبل بدء المواجهة مع إيران.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على الأراضي الإيرانية منذ 28 فبراير. وردت إيران بهجمات على أهداف في المنطقة.
