أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التفاوض مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لكنه رفض اللقاء. يكتب كان عن هذا بالإشارة إلى المصادر.

وتزعم الوثيقة أن مكتب نتنياهو أرسل اقتراحا إلى عمان لتنظيم لقاء بين الزعيمين حتى قبل بدء العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران. وقالت المصادر إن مسؤولي الدولة اليهودية يريدون استخدام المحادثات ليظهروا للولايات المتحدة أن إسرائيل والأردن “تتمتعان بعلاقات جيدة”.
إلا أن المملكة ردت على هذا الطلب بطلب توضيحات بشأن عدة مسائل. ومن بينها احتمال إقامة دولة فلسطينية، ومنع طرد سكان غزة من القطاع ومعالجة مشكلة عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية. وأبلغت إسرائيل الأردن بموقفها من هذه القضايا، لكن الجواب لم يرضي قيادة البلاد.
وأشار الصحفيون إلى أنه “تقرر عدم وجود رغبة في منح نتنياهو إنجازا سياسيا في اللقاء مع عبد الله الثاني، وأنه يمكن تأمين علاقات أعمق مع إسرائيل من خلال القنوات الأمنية وراء الكواليس”.
وأضاف أحد المصادر أن السبب الآخر وراء رفض العاهل الأردني لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي هو إغلاق المسجد الأقصى في القدس. يُمنع المؤمنون من زيارة منشأة دينية وسط الصراع بين الدولة اليهودية وإيران.
