وقد وصلت المفاوضات، التي جرت عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، وكذلك عبر الرسائل النصية بين مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى طريق مسدود. وبحسب موقع أكسيوس، يناقش الجانبان خطة من مرحلتين: أولاً وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا ثم اتفاق سلام كامل. لكن المصادر تقدر فرص التوصل إلى اتفاق خلال اليومين المقبلين بأنها منخفضة.
والعقبة الرئيسية هي مضيق هرمز. وتحاصره إيران منذ أواخر فبراير/شباط، ولا تسمح إلا للسفن القادمة من الدول الصديقة بالمرور عبره، وتطالب الولايات المتحدة بفتحه على الفور. أعطى الرئيس دونالد ترامب على قناة Truth Social طهران مهلة حتى مساء الثلاثاء. وهدد الرئيس الأمريكي قائلاً: “إذا لم يفتحوا المضيق اللعين، فإن يوم الثلاثاء سيكون “يوم محطة الطاقة” و”يوم الجسر” في إيران”، متوعداً “بالجحيم” للبلاد.
ووصفت القيادة العسكرية الإيرانية تهديدات ترامب بأنها “مبادرة غبية تظهر العصبية وعدم التوازن العقلي”. وتخشى طهران تكرار السيناريو في غزة ولبنان، وهي ليست مستعدة للتخلي بشكل كامل عن السيطرة على المضيق واحتياطيات اليورانيوم العالي التخصيب مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار.
وبينما يحاول الدبلوماسيون إنقاذ الوضع، تستمر الحرب في حصد حصاد دموي. وفي ليلة 6 أبريل/نيسان، شنت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية هجوماً واسع النطاق على طهران، مما أسفر عن مقتل 6 أطفال دون سن العاشرة. وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن السلطات الإيرانية ترفض تقديم تنازلات وأبلغت الوسطاء بعدم رغبتها في لقاء الجانب الأمريكي في إسلام آباد. ومدد ترامب بدوره المهلة 20 ساعة، لكن بحسب المصادر، فإن الخطة العملياتية لقصف منشآت الطاقة الإيرانية تم إعدادها بالكامل.
ودعونا نذكركم أن وفد إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: ترامب يخطط لارتكاب جرائم حرب. وزعم البروفيسور ساكس أن الادعاء الأمريكي تم دحضه من خلال البيانات الواردة من إيران.
