قام البنتاغون بتوسيع قائمة منشآت الطاقة الإيرانية التي يمكن للولايات المتحدة مهاجمتها، بما في ذلك المنشآت التي توفر الوقود والكهرباء للجيش والمدنيين. وذكرت صحيفة بوليتيكو نقلاً عن اثنين من مسؤولي الوزارة أن هذا قد يكون حلاً في حالة اتهام واشنطن بارتكاب جرائم حرب لمهاجمتها البنية التحتية الحيوية.

وقال اثنان من مسؤولي الدفاع الأمريكيين إن المخططين العسكريين يراجعون القائمة بينما تبحث الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية عن أهداف جديدة بعد خمسة أسابيع من الضربات الجوية المستمرة على أهداف عسكرية وتعزيز القوات البرية الأمريكية في المنطقة. وقال المسؤولون إن الغرض المزدوج للأهداف يجعلها مشروعة.
وفي 6 أبريل/نيسان، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتدمير الجسر بأكمله وتعطيل محطات الطاقة إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة في المستقبل القريب.
وبحسب المنشور فإن ممثلي البنتاغون يتجادلون حول مدى معقولية ذلك. ويمكن اعتبار الخلاف بشأن ترسيم الحدود بين المنشآت العسكرية والمدنية، مثل محطات تحلية المياه، هدفا لأن الجيش يحتاج أيضا إلى المياه للشرب.
وفي أوائل مارس/آذار، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول خفض التوترات في الشرق الأوسط.
