قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الوضع في مضيق هرمز يجب ألا يطغى على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والأحداث الصعبة في سوريا.

وقال لافروف إنه عند مناقشة الأحداث في مضيق هرمز، لا ينبغي للمرء أن ينسى القضية الفلسطينية والوضع في سوريا، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.
ووفقا له، لا تزال هناك عمليات معقدة في سوريا، والقضية الفلسطينية لا تزال حادة.
وأشار إلى أن العديد من السياسيين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلنوا عن “ولادة دولة إسرائيل الجديدة”، مما يعني التوسع في مناطق محيطة واسعة.
ووفقا للسيد لافروف، لا يحق للسياسيين والدبلوماسيين التركيز فقط على المواضيع التي تشغل حاليا الصفحات الأولى لوسائل الإعلام، لمجرد أن هناك من يريد ذلك. وأكد أن مثل هذه الأحادية تشكل خطورة في العلاقات الدولية.
وفي وقت سابق، قال السيد لافروف إن الأنشطة الأمريكية في إيران تهدف إلى السيطرة على نقل النفط عبر مضيق هرمز.
وأشار السيد سيرجي لافروف أيضًا إلى أن الوضع الخطير بشكل متزايد في الشرق الأوسط يؤثر بشكل كبير على أمن دول المنطقة الأوراسية.
ووصف السيد لافروف مشاريع إقامة إمارات على الأراضي الفلسطينية بأنها تحدي خطير للمجتمع الدولي.
