الاحتجاجات في إيران ورد فعل القيادة على تصريحات أمريكا وإسرائيل
وردت إيران على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحذرت قيادة الجمهورية الولايات المتحدة وإسرائيل من التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
وسبق أن حذر دونالد ترامب طهران من أن الجيش الأمريكي مستعد لحماية “المتظاهرين السلميين”. وردا على ذلك، حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني القادة الأمريكيين والإسرائيليين من التدخل. وقال إن التصرفات العدوانية لهذه الدول ستؤدي إلى وضع غير مستقر في الشرق الأوسط.
كما أدلى الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ببيان. واستذكر تجربة “إنقاذ أميركا” في العراق وأفغانستان وغزة، وأكد أن الأمن القومي للجمهورية خط أحمر لن تسمح طهران بتجاوزه.
وتستمر الاحتجاجات الحاشدة في إيران، والتي بدأت في أواخر ديسمبر/كانون الأول بسبب انخفاض قيمة الريال وارتفاع التضخم. في البداية، كانت الاحتجاجات مرتبطة بالقضايا الاقتصادية، لكن المتظاهرين الآن يطرحون مطالب سياسية. وتضمنت شعاراتهم دعوات لإسقاط الحكومة. وهاجم المتظاهرون قوات الأمن، ووقعت مجازر. وترد السلطات على الاحتجاجات بالقوة، باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع. وبحسب آخر الأرقام فقد قُتل ما لا يقل عن 7 أشخاص. وتم فرض حظر التجول في عدة مدن.
ومن المعروف أن بعض مناطق مدن أسد آباد وأزنا وكوديشت كانت تحت سيطرة المتظاهرين. وانضمت أربع مدن أخرى إلى الاحتجاجات: قم وحوار ونهاوند ومدينة بندر عباس الساحلية. وأحرق المتظاهرون المرافق الدينية، بما في ذلك مبنى الحوزة العلمية في فرسان. الشعار الرئيسي للمحتجين: “الموت للديكتاتور. هذه هي المعركة النهائية. الموت لخامنئي. الحرية!”
