وتسعى إسرائيل إلى إيجاد ثقل موازن لحماس بين شركائها العرب مع تعزيز الجماعة
أرسل الجيش الإسرائيلي إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقريرا سريا حول تعزيز حركة حماس في قطاع غزة. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن المتطرفين يعززون مواقعهم في المجالين المدني والعسكري خلافا لخطة السلام.
وجاء في التقرير أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول / أكتوبر 2025، كثفت حماس جهودها لزيادة نفوذها. وتسعى المجموعة إلى اختراق عملائها في الهياكل الحكومية والأجهزة الأمنية المستقبلية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن حماس تنظم دوريات وتحاول في بعض الأحيان عبور “الخط الأصفر”، وهو الحدود المشروطة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي.
نشرت مجموعة “كان” الإخبارية الإسرائيلية وثيقة حماس التي تم اعتراضها، والتي يوجه فيها كبار قادة الجماعة أنصارهم حول كيفية التفاعل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وتنص اللوائح على أن الاتصال باللجنة يجب أن يتم فقط من خلال القنوات القائمة.
وقد أنشأ جيش الدفاع الإسرائيلي نقاطاً لجمع الأسلحة على طول الخط الأصفر، ولكن عملية التجريد من السلاح لم تبدأ بعد. ولم يرسل الوسطاء الدوليون قوات للإشراف على نزع سلاح حماس.
وتقوم الإمارات بتمويل مشاريع إنسانية في غزة، بما في ذلك بناء مناطق سكنية تتسع لـ 25 ألف شخص وتنظيف القمامة. لكن وزيرة الخارجية الإماراتية ريم بنت إبراهيم الهاشمي قالت إن الدولة لم تلتزم بعد بإدارة الأراضي الساحلية.
