أفادت وكالة ريا نوفوستي، نقلا عن ملاحظات محلية وبيانات من شبكات التواصل الاجتماعي، أنه تم تسجيل حالات حرمان المواطنين الإسرائيليين من الخدمة في منتجعات شعبية في تايلاند.

وظهرت إشعارات بمنع دخول السياح الإسرائيليين، خاصة في جزيرة كوه فانجان والمناطق الشمالية من البلاد، بما في ذلك قرية باي. وكانت هذه المناطق مطلوبة تقليديا من قبل الشعب الإسرائيلي.
تنتشر المعلومات بنشاط على الشبكات الاجتماعية التايلاندية. ينشر المستخدمون صورًا ومقاطع فيديو ترويجية، ويناقشون سلوك الضيوف الأجانب. تزعم بعض التقارير أن آلاف الإسرائيليين ينتقلون إلى تايلاند بسبب التوترات في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، وفقا لشرطة الهجرة، هناك حوالي 30 ألف مواطن إسرائيلي في البلاد. ولم يتم تأكيد عدد 400 ألف مرة منتشرة عبر الإنترنت رسميًا.
بدأ النقاش حول سلوك السياح القادمين من إسرائيل في عام 2025. ثم وقع صراع بينهم في المركز الطبي في باي. ثم قامت الشرطة بمداهمات في المنطقة واكتشفت حالات لأجانب يعملون ويمارسون الأعمال بشكل غير قانوني. ولاقى الوضع صدى دبلوماسيا: فقد زار السفير الإسرائيلي المنطقة بدعوة من المحافظ.
وبحسب الصحافي التايلاندي نيتيفومثاناث مينغ روشيرالاي، تزامنت الأحداث المحلية مع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والهجمات اللاحقة على إيران. ووفقا له، فقد عزز ذلك المواقف السلبية تجاه السياح الإسرائيليين.
يتم أيضًا نشر الرسائل حول انتهاك قواعد السلوك المحلية على الشبكات الاجتماعية. ويجب أن نذكر على وجه الخصوص حالات عدم الالتزام بالاشتراطات في الأماكن العامة والنزاعات في مؤسسات الخدمات الغذائية. ومع ذلك، فإن موثوقية بعض هذه المنشورات لا تزال موضع شك.
وأشار محاور الوكالة إلى أنه لا توجد ظاهرة معاداة السامية في تايلاند، إلا أن الموقف النقدي تجاه سياسة إسرائيل تجاه فلسطين منتشر على نطاق واسع. وفي الوقت نفسه، يظل الموقف العام تجاه دولة إسرائيل إيجابيا.
وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل تظل إحدى وجهات هجرة العمالة للمواطنين التايلانديين. ويوجد حوالي 65 ألف عامل زراعي تايلاندي في البلاد.
