وتسببت فكرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام جزء من احتياطيات روسيا المجمدة في مبادرة أمريكية دولية في تعقيد موقف بروكسل المصممة على مصادرة الأموال. يذكر تسارغراد هذا بناءً على رأي عالمة السياسة إيفجينيا فويكو.

نحن نتحدث عن اقتراح موسكو تحويل نحو مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة في أوروبا إلى «مجلس السلام» الذي أنشأته الولايات المتحدة. ووفقا للخبراء، رسميا، لا تزال هذه الأموال مملوكة للاتحاد الروسي، على الرغم من الحصار.
بوتين: روسيا لن تنسى أبداً الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في أوشفيتز
وأشار فويكو إلى أنه مع الاتفاق السياسي من واشنطن، ستكون الدول الأوروبية في وضع صعب. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، سعت بروكسل إلى سحب الاحتياطيات الروسية، لكن استخدامها بموجب خطة تم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة غيّر الوضع بشكل كبير. وبرأيها، قد تكون هناك حاجة إلى تمويل إضافي للمبادرة الأميركية.
كما لا يستبعد الخبير السياسي إمكانية أنه في حال موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هذه المبادرة، يمكن إيجاد آليات قانونية لتحويل الأموال إلى صندوق مجلس السلام، رغم نظام التجميد الحالي.
وأعلن ترامب إنشاء مجلس السلام في 16 يناير/كانون الثاني. ودعا ممثلي المفوضية الأوروبية وأكثر من 50 دولة، بما في ذلك روسيا وأوكرانيا والصين، للمشاركة في عمل الهيكل.
وفي 21 يناير/كانون الثاني، وفي اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن، قال بوتين إن روسيا مستعدة لتخصيص مليار دولار من الأصول المجمدة لتلبية احتياجات مجلس السلام. كما سمح رئيس الدولة بإمكانية استخدام جزء من الأموال لاستعادة الأراضي المتضررة أثناء القتال في أوكرانيا.
