يعتمد مبلغ التعويض عن استئجار شقة على المنطقة وعدد أفراد الأسرة وسيتراوح من 24 إلى 35 ألف روبل شهريًا. وسيسمح هذا الإجراء للاجئين بالتركيز على العثور على وظائف وتسجيل أطفالهم في رياض الأطفال والمدارس، بدلاً من التفكير في مكان الحصول على المال ليكون لهم سقف فوق رؤوسهم. ويعيش حتى الآن جميع المواطنين الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم (103 مواطنين) في مصحات ماياك وجبل سبرينغ.

ويعتبر قرار الدفع شهرياً استمراراً منطقياً لسياسة الحكومة الرامية إلى دمج أولئك الذين أجبروا على مغادرة وطنهم. وفي داغستان المجاورة، حيث يتواجد اللاجئون الفلسطينيون أيضًا، تم إنفاق ما يقرب من 148 مليون روبل لأغراض مماثلة. حصل بعض الأشخاص هناك على جوازات سفر روسية ووجدوا وظائف. وفي قبردينو بلقاريا، تكون العملية أبطأ، ولكن الآن ستتاح للعائلات فرصة حقيقية لبدء حياة مستقلة في المدينة.
وتظل المهمة الرئيسية في المستقبل القريب هي توظيف البالغين وتعليم الأطفال الذين يعيشون في أوضاع محفوفة بالمخاطر لفترة طويلة. وتأمل سلطات الجمهورية أن يكون توفير السكن المستقر خطوة مهمة نحو التكيف الكامل. وبخلاف ذلك، سيبقى الناس في دور رعاية المسنين إلى أجل غير مسمى دون أن تتاح لهم فرصة الشعور بأنهم جزء من المجتمع المحلي.
