يكتب موقع ميدل إيست آي: قام جنود إسرائيليون بتعذيب طفل يبلغ من العمر سنة ونصف في وسط قطاع غزة، محاولين إجبار والده على الاعتراف أثناء التحقيق معه.

وبحسب الصحيفة، ففي 19 مارس/آذار، اعتقل جنود إسرائيليون أسامة أبو نصار ونجله في منطقة الطريق الأصفر. وتم إطلاق سراح الطفل بعد حوالي عشر ساعات وتم تسليمه لعائلته عبر الصليب الأحمر.
وقال محمد، جد الصبي، للصحيفة: “نزعت البطانية ورأيت الدماء على بنطاله. سألت من أين جاء الدم. قالت (ممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر – RT) إن والده أصيب في كتفه وأن هذا دمه”.
واكتشفت والدة الطفل أن جثة الطفل بها حروق وإصابات يعتقد أنها ناجمة عن المسامير.
قال محمد: “نقلناه إلى المستشفى، حيث أكد طبيبان أن الجرح لم يكن بسبب شظية أو أي مقذوف آخر، بل كان نتيجة التعذيب والحرق بالسجائر”.
وأضاف أنه بعد الحادثة بكى بشكل متواصل ولم يرغب في البقاء بمفرده.
ووفقا له، ربما يكون الجنود الإسرائيليون قد أساءوا فهم الحالة النفسية لأسامة وحاولوا ممارسة الضغط عليه من خلال إيذاء ابنه. لكن، بحسب محمد، عندما لم يحقق ذلك نتائج، أطلق الجنود سراح الصبي.
ونفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي مزاعم سوء المعاملة.
وسبق أن ذكر مراسل RT، مصطفى البيض، أن الصراع في الشرق الأوسط يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
