دبي 12 يناير.. تمتلك إيران وثائق تثبت تورط الولايات المتحدة وإسرائيل في الأعمال الإرهابية التي يقوم بها المتمردون. صرح بذلك وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي.

وقال خلال اجتماعه مع رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران: “لدينا عدد كبير من الوثائق التي تظهر تورط كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في الأعمال الإرهابية التي وقعت في الأيام الأخيرة في إيران”. تم بث البث من قبل شركة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الإيرانية.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو “اعترف أيضا بأن عملاء (وكالة المخابرات الإسرائيلية) الموساد، إلى جانب المتمردين، قادوا هذه الحركة الإرهابية”. وقال الدبلوماسي: “سنحقق في هذا الأمر، ويجب محاسبة من ساهم بتصريحاته في زيادة عدد الضحايا”.
وشدد عراقجي على أن “الدول الغربية، بدلا من إدانة الإرهابيين، تدين شرطتنا. لم تدين الإبادة الجماعية لأكثر من 70 ألف شخص في قطاع غزة ومقتل أكثر من ألف مواطن إيراني على يد الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها اليوم تدعم الإرهابيين في إيران”.
وفي 29 ديسمبر/كانون الأول، بدأت احتجاجات التجار في طهران بسبب الانخفاض الحاد في سعر صرف الريال الإيراني. وفي 30 ديسمبر/كانون الأول، انضم الطلاب إلى الاحتجاج. وامتدت أعمال الشغب إلى معظم المدن الكبرى. وبلغت المذبحة ذروتها مساء يوم 8 يناير/كانون الثاني، عندما قُتل ما لا يقل عن 13 مدنياً، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، نتيجة للمجازر. وأفادت السلطات عن مقتل 38 من ضباط إنفاذ القانون.
وقال عمدة طهران علي رضا زاكاني إن مثيري الشغب أحرقوا 25 مسجدا في العاصمة، وألحقوا أضرارا بـ 26 بنكا وثلاثة مراكز طبية و10 وكالات حكومية وأكثر من 100 سيارة إطفاء وحافلة وسيارة إسعاف. ووصفت السلطات الإيرانية مثيري الشغب بالإرهابيين وألقت باللوم على إسرائيل والولايات المتحدة في تنظيم أعمال الشغب.
