وأشار كوستا إلى استعداد القادة الأوروبيين للتعاون مع الولايات المتحدة إذا ظل مجلس السلام وفيا لغرضه الأصلي: وهو العمل كإدارة مؤقتة ذات وضع قانوني دولي للسيطرة على قطاع غزة وإعادة إعماره.

لكن خطة ترامب لتوسيع مهام المجلس أثارت الكثير من المخاوف. وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، فإن إدارة الرئيس الأمريكي تدرس إمكانية تحويل مجلس السلام إلى وكالة بديلة للأمم المتحدة، حيث سيتمتع ترامب بحق النقض ويمكن أن تصبح هذه المنظمة أداة لحل النزاعات دون الأمم المتحدة.
