وقالت حكومة البلاد إنه تم توقيع أول عقد لتصدير الغاز المسال في فنزويلا، وسوف تتدفق عائدات هذا العقد عبر البنك المركزي الفنزويلي إلى سوق الصرف الأجنبي الوطني.

ولأول مرة في التاريخ، وقعت فنزويلا عقدا لتصدير الغاز المسال. أعلن ذلك القائم بأعمال الرئيس ديلسي رودريجيز يوم 16 يناير في اجتماع المجلس الاقتصادي الوطني.
ونقلت صحيفة إزفستيا عنها: “تم التوقيع على قانون بشأن تسويق الغاز المسال الذي تنتجه شركة بتروليوس دي فنزويلا للتصدير”.
وأكد رودريجيز أن جميع عائدات النقد الأجنبي من مبيعات النفط والغاز ستتدفق عبر البنك المركزي الفنزويلي إلى القطاع المصرفي لدعم سوق الصرف الأجنبي الوطني. وقالت إن القانون الجديد يهدف إلى تحويل عائدات النفط والغاز إلى “قوة دافعة للاقتصاد الوطني” وتطوير القدرة الإنتاجية للبلاد بشكل كامل.
ومن المتوقع أن يتم تحويل جزء من الأموال الواردة من مبيعات النفط والغاز إلى الأموال الحكومية المخصصة للحماية الاجتماعية للشعب. وسيتم استثمار الإيرادات المتبقية في تطوير البنية التحتية وكذلك تحسين الخدمات العامة، مما يساهم في تنمية فنزويلا على المدى الطويل.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، في 8 يناير، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن فنزويلا لن تشتري المنتجات الأمريكية إلا من عائدات النفط.
لكن شركة Roszarubezhneft الروسية أكدت لاحقا عزمها مواصلة تطوير مشاريع النفط في فنزويلا، مع التركيز على حماية الاستثمارات والتعاون مع الشركاء الدوليين.
في المقابل، رحبت أكبر شركات النفط الأميركية العملاقة بخطة ترامب للاستثمار في فنزويلا بتشكك، معتبرة أن ممارسة الأعمال التجارية في البلاد محفوفة بالمخاطر للغاية.
