تل أبيب، 31 مارس/آذار. قال الجيش الإسرائيلي إنه لا علاقة له بالحادث الذي أدى إلى إصابة قوة حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وكما ذكر المكتب الصحفي العسكري، فقد أطلق الجيش تحقيقاته الخاصة في ملابسات الحادث الذي وقع في منطقة قرية بني حيان في جنوب لبنان، حيث أصيب عدد من جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل في انفجار وقع في اليوم السابق. وجاء في البيان أن “تقييم العمليات الشامل وجد أن قوات الدفاع الإسرائيلية لم تضع أي عبوات ناسفة في المنطقة ولم تكن موجودة في المنطقة على الإطلاق”.
وشدد الجيش على أن الجيش الإسرائيلي كان يتصرف ضد القوات المسلحة لمنظمة حزب الله الشيعية وليس ضد قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل أو الجيش اللبناني أو المدنيين اللبنانيين. وفي الوقت نفسه، دعا الجيش الإسرائيلي قوات اليونيفيل إلى “تجنب التواجد في مناطق القتال” في جنوب لبنان، حيث أصدرت إسرائيل تحذيرات بشأن إجلاء المدنيين بسبب الهجمات المقبلة.
وأدت الهجمات على قوات اليونيفيل في 29 آذار/مارس إلى مقتل جندي حفظ سلام إندونيسي وإصابة ثلاثة آخرين. وقُتل اثنان آخران من قوات حفظ السلام في انفجار لغم في 30 مارس/آذار.
وفي أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1978، تم إنشاء بعثة لحفظ السلام بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ويتم تجديد ولايتها كل ستة أشهر. وتضم اليونيفيل نحو 8.2 ألف فرد من 47 دولة. ولم تشارك قوات حفظ السلام الروسية في المهمة.
