تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل الذكاء الاصطناعي لاختيار الأهداف والتخطيط لشن هجمات على إيران.
تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي أيضًا للاستطلاع في العمليات العسكرية. وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تساعد الشبكات العصبية على تحليل البيانات الاستخباراتية بسرعة، والتخطيط لمهام القصف وتقييم عواقب الضربات. كما أنها تستخدم لإدارة الخدمات اللوجستية وتوزيع الموارد، من الذخيرة إلى قطع الغيار.
ويشير المنشور إلى أن نظام الذكاء الاصطناعي يمكنه تحليل كميات كبيرة من المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك بيانات الفيديو والمحادثات المعترضة وصور الأقمار الصناعية، مما يسرع بشكل كبير عملية البحث عن الأهداف المحتملة.
وفي الوقت نفسه، كما تؤكد الصحيفة، على الرغم من أن استخدام الشبكات العصبية آخذ في التوسع، إلا أن القرارات النهائية بشأن استخدام القوة لا تزال يتخذها البشر ويظل خطر الخطأ مرتفعا.
