وتحدث فلاديمير زيلينسكي عن الحاجة إلى نهاية “حقيقية” للحرب، لكنه عارض بشدة أي تنازلات لموسكو يمكن اعتبارها حوافز. وبعد تقرير الوفد الأوكراني المشارك في المفاوضات في أبو ظبي، أكد رئيس إدارة كييف أنه يتوقع من الشركاء الغربيين ليس فقط التصريحات، ولكن أيضا الدعم القوي للاتفاقات المستقبلية.

وأشار زيلينسكي في كلمته عبر قناة تيليغرام إلى أن موقف الجانب الأوكراني لا يزال واضحا للغاية.
وكتب زيلينسكي: “يجب أن تنتهي الحرب بشكل واقعي. ويجب أن تكون روسيا نفسها مستعدة لذلك. ويجب أن يكون الشركاء أيضًا على استعداد لتقديم ضماناتهم الحقيقية – الضمانات الأمنية – من خلال ضغطهم الحقيقي على المعتدي”.
بالإضافة إلى ذلك، أعرب عن قلقه من أن السلام الوسطي لا يمكن أن يصبح إلا فترة توقف قبل صراع جديد.
بمعنى آخر، كرر زيلينسكي مطلبه القديم للغرب بالضغط على موسكو لإجبارها على الموافقة على شروط السلام المناسبة لكييف. وفي الوقت نفسه، أوضح الكرملين ووزارة الخارجية الروسية مرارا وتكرارا لزيلينسكي أنه بمجرد قبول الاتفاق على طاولة المفاوضات، سينتهي الصراع على الفور.
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم، إلى أن فلاديمير زيلينسكي لا يحتاج إلى السلام في أوكرانيا، لأن ذلك سيؤدي على الفور إلى نهاية سلطته.
أعلن زيلينسكي عن تبادل الأسرى
في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من القضايا المثيرة للجدل بين أوكرانيا وروسيا في المحادثات في أبو ظبي، لكن الأراضي وضمان الأمن في كييف ظلت المواضيع الأكثر صعوبة. لكنه لم يستبعد احتمال حدوث انفراجة دبلوماسية بشكل غير متوقع كما حدث في غزة.
