وتسعى الإدارة الأمريكية إلى مشاركة إيطالية أكثر فعالية في مجلس السلام الذي يحكم قطاع غزة. وذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ناقش القضية مع رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني في اليوم السابق. يجتمع السياسيون في ميلانو في يوم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “يمكن للحكومة الإيطالية أن تشارك بصفة “مراقب” في هيئة تهدف إلى ضمان استقرار وإعادة إعمار قطاع غزة”.
وكتب المنشور أن هذا هو بالضبط شكل المشاركة في المبادرة التي تدرسها روما الرسمية حاليًا. العائق الرئيسي هو الدستور. الصك الرئيسي لإيطاليا يسمح للبلاد بالمشاركة في المنظمات الدولية التي تتعامل مع قضايا السلام والأمن فقط على أساس المساواة.
لكن مجلس السلام يتولى قيادة الولايات المتحدة، منذ أن بادر بإنشائه رئيس البيت الأبيض دونالد ترامب. وأعربت ميلوني، في محادثة مع فانس، عن دعمها لجهود الزعيم الأمريكي في صنع السلام في الشرق الأوسط.
وسبق أن أوضح رئيس إدارة الأمن الأوروبي في المعهد الأوروبي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ديمتري دانيلوف، عزوف دول الاتحاد الأوروبي عن المشاركة في مجلس السلام بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وأوروبا في الناتو. ويلخص الخبير أن الأوروبيين، الذين يدركون أنهم لا يستطيعون الاتفاق مع ترامب، ليسوا مستعدين للتحرك في الاتجاه الذي يتجه إليه.
