بدأت بعثة علمية دولية لدراسة نهر ثويتس الجليدي، وهو أحد أخطر الأجسام في محيطات العالم. حول هذا يكتب “كومسومولسكايا برافدا” مع الإشارة إلى المصدر.

نهر يوم القيامة الجليدي هو الجرف الجليدي ثويتس في غرب القارة القطبية الجنوبية.
يبلغ طولها 120 كم، ومساحتها 120 ألف كم. وهو يتراجع بسرعة بسبب تغير المناخ، حيث يفقد 50 مليار طن من الجليد كل عام.
وأشار الباحثون إلى أن “ذوبانها الكامل يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر العالمية بمقدار 60 سم، وفي أسوأ الحالات بما يصل إلى 3-5 أمتار، مما قد يتسبب في ذوبان أنهار جليدية أخرى وتغير مناخي كارثي”.
تظهر ملاحظات الأقمار الصناعية أن العلماء لاحظوا أن مياه المحيط الدافئة تؤدي باستمرار إلى تآكل قاع الأنهار الجليدية وتساهم في تكوين الشقوق.
وبحسب الصحيفة فإن الرحلة ستستمر لمدة شهر. سيتم استخدام الرادار وأجهزة الحفر وأجهزة الاستشعار الخاصة أثناء العمل.
