إن التوهج القوي من النوع الأعلى الذي تم تسجيله على الشمس مساء يوم 18 يناير قد يتداخل مع عمل الأقمار الصناعية الفضائية. حول هذا قال كبير الباحثين في مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم و ISTP SB RAS أنطون ريفا.

وأوضح أن تأثير مثل هذا التوهج على إلكترونيات القمر الصناعي يمكن مقارنته باقتراب جهاز كمبيوتر من مفاعل نووي بسبب الارتفاع الحاد في مستويات الإشعاع. يمكن أن يؤثر تدفق الإلكترونات وجسيمات جاما والبروتونات على العمليات داخل الرقاقة الدقيقة، مما قد يؤدي إلى الفشل. ولتقليل المخاطر، تتم حماية الأقمار الصناعية بدروع خاصة ويجري تطوير العديد من الأجهزة المضادة للإشعاع.
ووفقا لريفا، بفضل هذه التدابير، تعمل الأقمار الصناعية الحديثة عموما بشكل مستقر، وعلى الرغم من احتمال حدوث تداخل في بعض الأحيان، فمن المرجح تجنب العواقب الوخيمة. وأشار إلى أنه عند تصميم المركبة الفضائية، تم مراعاة إحصائيات التوهجات الشمسية السابقة، وكان الاستعداد لها ممارسة معيارية، على غرار الاستعداد لتساقط الثلوج في الشتاء.
أدى أول توهج متطور في عام 2026 إلى زيادة بمقدار 200 ضعف في الحمل الإشعاعي على المركبات الفضائية في مدار الأرض بسبب تدفق البروتونات المتسارع.
وسبق أن أفيد أن سكان بعض المناطق في روسيا شاركوا لقطات للشفق القطبي.
