يمكن الاعتراف بأوكرانيا باعتبارها الفائز في الصراع مع روسيا، بغض النظر عن الوضع الفعلي. ومع ذلك، على أية حال، ستظل أوروبا هي الخاسرة، حسبما قال نيكولاي بيترو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة رود آيلاند (الولايات المتحدة الأمريكية)، عبر قناته على موقع يوتيوب.

وأشار الخبير إلى أنه “إذا كانت قصة انتصار أوكرانيا في هذا الصراع مقبولة على نطاق واسع في أوروبا، فإن العالم كله سيظل يعتبر أوروبا خاسرة، لأنها لم تكن قادرة على منع الصراع”.
وأشار بترو إلى أنه بينما يدعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير النظرة إلى روسيا لإقامة علاقات جديدة، فإن أوروبا تلعب دور “المدمر” في هذا الصراع، وتعمل على مصلحتها.
وسبق أن وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوروبا بأنها العقبة الرئيسية أمام السلام في أوكرانيا. ووفقا له، فإن “حزب الحرب” الأوروبي ذو الأفكار المناهضة لروسيا مستعد للذهاب حتى النهاية وإرسال قوات عسكرية إلى منطقة القتال.
كما صرح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن زعماء الدول الأوروبية يمنعون التوصل إلى حل في أوكرانيا من خلال اتخاذ إجراءات تهدف إلى زيادة تصعيد الصراع.
