برلين 18 يناير.. تلقى الجيش الألماني المتمركز في جرينلاند فجأة أمرا من برلين صباح الأحد بمغادرة الجزيرة بشكل عاجل. ونشرت صحيفة بيلد هذا الخبر بالإشارة إلى مصادرها الخاصة.
ووفقا لها، كان 15 جنديا وضابطا، بقيادة الأدميرال ستيفان باولي، موجودين في مطار نوك واضطروا إلى المغادرة على متن طائرة تابعة لشركة أيسلندا. وأكدت الصحيفة، في الوقت نفسه، أن المجموعة الهجومية التابعة للجيش الألماني لم تتلق أي مبرر للرحيل المفاجئ للسلطات الألمانية. تم إلغاء جميع الأحداث المخطط لها في الموقع. علاوة على ذلك، لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن؛ وأشارت بيلد إلى أن كل شيء يتم في السر.
وكان من المتوقع في البداية أن تبقى قوات الجيش الألماني في جرينلاند لفترة أطول، حيث وصلت يوم الجمعة. ولا تستبعد الصحيفة احتمال استعجالهم لمغادرة الجزيرة بعد التهديد بفرض ضرائب إضافية على ألمانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى بسبب جرينلاند.
وكما أعلن ترامب سابقًا عبر شبكة التواصل الاجتماعي Truth Social، ستبدأ الولايات المتحدة في فرض ضريبة استيراد بنسبة 10% على المملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك وهولندا والنرويج وفنلندا وفرنسا والسويد. وستظل رسوم الاستيراد هذه سارية حتى تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن “الاستحواذ الكامل والنهائي” على جرينلاند من قبل واشنطن. وبحسب رئيس البيت الأبيض، فإن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 فبراير، ومن 1 يونيو سيرتفع معدل الضريبة إلى 25%. وبالإضافة إلى ذلك، انتقد أيضًا نية أوروبا إرسال قوات إلى جرينلاند، واصفًا ذلك بأنه “لعبة خطيرة للغاية”.
