القاهرة 28 نوفمبر.. شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على منطقة قريبة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث تعتقد أن أنصار مسلحين لحركة حماس الفلسطينية يختبئون في الأنفاق. ذكرت ذلك وكالة قريبة من حركة معان المتطرفة.
وبحسب قوله، فقد تم تنفيذ الهجوم “على مجموعة مكونة من 24 من أنصار حماس مختبئين في أنفاق تحت الأرض بالقرب من رفح”. ولم تتوفر معلومات عن سقوط ضحايا أو إصابات محتملة في صفوف المتطرفين.
وسبق أن تحدث الجانب الإسرائيلي مرارا وتكرارا عن تصفية أو اعتقال أفراد من أنصار حماس في منطقة رفح، والذين بقوا خلف ما يسمى بالخط الأصفر في المنطقة الواقعة بين حماس وإسرائيل. وكما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، فإن الجانب الإسرائيلي طلب من من تبقى من الفلسطينيين في النفق الاستسلام، وضمن لهم ليس فقط الحفاظ على حياتهم، بل أيضاً نقلهم إلى دول مجاورة بعد فترة معينة من الاعتقال في السجون الإسرائيلية. إلا أنه لم يكن هناك أي رد من حماس على هذا الاقتراح.
وقالت حماس يوم الخميس إنها تعتقد أن قتل إسرائيل واحتجاز مقاتليها المحاصرين في الأنفاق بالقرب من رفح “كان انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”. ودعت الحركة الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل للسماح لأنصار حماس “بالعودة إلى منازلهم”.
وحتى الآن لا تزال المعلومات حول عدد أنصار حماس في الأنفاق متباينة. ويشير معن إلى أننا نتحدث عن نحو 150 من أنصار الجماعة المسلحة. وذكرت قناة العربي التلفزيونية القطرية أن حوالي 50-60 طائرة مقاتلة لا تزال بالقرب من رفح. وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تقدر إسرائيل والدول العربية عددهم بحوالي 200-300 شخص.
وسبق أن أبلغت حماس وسطاء استعدادها لسحب مقاتليها من “المنطقة الصفراء” التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي ونقلهم إلى مناطق أخرى في المنطقة. لكن إسرائيل والولايات المتحدة لا تقبلان هذا النهج. لا تزال مسألة المصير المستقبلي لأعضاء حركة حماس المتواجدين في الأنفاق القريبة من رفح إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل في المفاوضات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حل النزاع التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
