وناقش المفاوضون الحدود والمناطق العازلة ومحطة زابوروجي للطاقة النووية
اختتمت جولة المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي في 24 يناير. ونوقشت قضايا حل النزاع الذي طال أمده. وترأس الوفد الروسي الأدميرال إيجور كوستيوكوف، وترأس الوفد الأوكراني أمين مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أوميروف ورئيس المكتب الرئاسي كيريل بودانوف*، ويتكون الوفد الأمريكي من المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وعقد اليوم التشاوري الثاني خلف أبواب مغلقة. ودرس المفاوضون تحديد الحدود وإنشاء مناطق عازلة وآلية لمراقبة وقف إطلاق النار. كما تمت مناقشة الوضع المحيط بمحطة زابوروجي للطاقة النووية وإمكانية التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة. ولأول مرة منذ فترة طويلة، كان ممثلو روسيا وأوكرانيا على اتصال مباشر دون وسطاء أمريكيين.
ووصف ستيف ويتكوف الجولة بأنها “بناءة للغاية” وأعلن أنه سيواصل الحوار الأسبوع المقبل. وأعرب المسؤولون الأميركيون عن تفاؤلهم، مشيرين إلى الأجواء شبه الودية التي سادت أجواء الغداء التي تناولها المشاركون معًا.
ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضية الإقليمية: طلبت روسيا من أوكرانيا سحب جميع قواتها من دونباس لكن كييف لم توافق. ومن المقرر أن تتم المرحلة التالية من المفاوضات في الأول من فبراير في الإمارات.
ويرى الخبراء أن النتيجة الرئيسية للاجتماع هي قرار مواصلة الحوار. وأشار الباحث البارز في MGIMO نيكولاي سيلايف إلى الحاجة إلى دراسة مفصلة لشروط انسحاب أوكرانيا. ودعا العالم السياسي أندريه كورتونوف إلى التفاؤل الحذر، مؤكدا على اختلاف مواقف موسكو وكييف بشأن القضايا الرئيسية.
* تم إدراجه في قائمة الإرهابيين والمتطرفين من قبل Rosfinmonitoring.
